منتديات كا سوفت

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي





 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
                          منتديات كا سوفت منتدى البرامج و المواضيع النادرة * و نحن نشرفكم على زيارتكم للمنتدى * وبعد كل ذالك ندعوكم في التسجيل معنا في المنتدى   
التوقيت
المواضيع الأخيرة
» اختبارات اللغة الانجليزية الفصل الثاني و الثالث للسنة الاولى متوسط
الأربعاء 26 فبراير 2014, 09:50 من طرف الخلادي

» تمارين في مادة الفيزياء للسنة الثانية متوسط
الجمعة 10 يناير 2014, 18:30 من طرف mehdioran

» تمرين + وصعية ادماجية.
الجمعة 22 نوفمبر 2013, 11:42 من طرف هبة الله

» حصريا لعبة السيارات والسرعة GTR 400 v1.1 بمساحة 17 mb وبدون تنصيب
الأحد 27 مارس 2011, 18:33 من طرف زائر

» لعبة حربية رائعة بحجم 26mb لن أقل شيئا أدخل و تعرف بنفسك
الجمعة 10 ديسمبر 2010, 08:33 من طرف زائر

» اضخم مكتبة ألعــــPsPـــاب لـ 2008-2009 و برابط واحد [megaupload]
السبت 21 أغسطس 2010, 13:38 من طرف زائر

» الامريكي وسواق التاكسي
السبت 08 مايو 2010, 00:04 من طرف hadj

» حب حياتي
الإثنين 22 فبراير 2010, 15:46 من طرف imane

» وداعا فبعد 5 سأموت
الأربعاء 10 فبراير 2010, 12:23 من طرف imane

سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
التبادل الاعلاني
 
 
 
 
 
 
brothersoft.com
 
 
 
 
 
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ahmed et khaled
 
kazawa
 
kasoft
 
imane
 
chal
 
iman
 
Khawla
 
toha
 
sousou
 
IMI
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 101 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو quick فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 442 مساهمة في هذا المنتدى في 345 موضوع

شاطر | 
 

 سامر برقاوي: أحاول أن أصنع بانوراما لكلِّ الأمزجة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kazawa

avatar

ذكر الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 39
نقاط : 117
تاريخ الميلاد : 13/02/1990
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: سامر برقاوي: أحاول أن أصنع بانوراما لكلِّ الأمزجة   الأحد 10 مايو 2009, 09:28



سامر برقاوي: أحاول أن أصنع بانوراما لكلِّ الأمزجة



تُعدُّ الكوميديا
الأكثر صعوبة بين الأعمال الدرامية، ومع هذا اختارها المخرج سامر برقاوي
لتكون أولى تجاربه.. هكذا بدء بالمسلسل الكوميدي «الوزير وسعادة حرمه»
مروراً بالجزء السادس من المسلسل الكوميدي الساخر «بقعة ضوء» ليتميَّز في
كلا العملين، إضافة إلى العمل المشترك «بنت النور»..
ليكون برقاوي واحداً
من بين مخرجين شباب أعطوا الدراما السورية طابعاً خاصاً؛ فمع ما قدَّمه
برقاوي وما قدَّمه مخرجون شباب من أبناء جيله، يتوقَّف الحديث عن تراجع
الدراما السورية وزوالها تدريجياً، خاصة بعد دخول بعض الأعمال الضعيفة
إليها.. سامر برقاوي واحد من المخرجين الذين يمتلكون من المهنية والخبرة
والإبداع ما يكفي لدفع الدراما السورية إلى الأمام، عندما يحملون مسؤولية
إخراج عمل من العيار الثقيل شكلا ومضموناً.
بين يدي برقاوي مسلسلان
مهمان هما: «قلبي معكم» والجزء الثاني من مسلسل «أهل الراية»، وهما عملان
مختلفان في المضمون، ولكنِّهما متَّفقان في حاجتهما إلى مخرج يميل إلى
التنويع في الأعمال التي يتولَّى مهمة إخراجها..
«بلدنا» التقت سامر برقاوي وكان لنها معه الحوار التالي:

قمتَ بإخراج كلٍّ من «الوزير وسعادة حرمه» و»بقعة ضوء»، وكلاهما دراما
كوميدية، والآن بين يديك عمل اجتماعي واقعي وهو أول عمل اجتماعي لك، إلى
أي مدى يشكِّل هذا التنوع تحدِّياً بالنسبة إليك، وهل يشكِّل لك قلقاً
باعتبار «قلبي معكم» أول عمل اجتماعي تخرجه؟
لم
تكن الأعمال التي قمتُ بإخراجها سابقاً أقل جدية، ومَن يظنُّ ذلك فإنه
يظلم نوع الأعمال التي قمتُ بها، فلو تحدَّثنا مثلاً عن «بقعة ضوء»؛
حساسيته، وإشكالياته، والتعاطي مع المزاج العام والرقابة.. إلى آخره، سنجد
أنه يشكِّل قلقاً من نوع آخر.. وقلقي في «قلبي معكم» ليس من نوعه بشكل
عام، فالعمل مكتوب بحساسية عالية، وبالتالي السرد البصري الذي يترافق مع
الكلام المكتوب يجب أن يتمتَّع بنفس الجرعة من الحساسية، حتى نتمكَّن من
إيصال الكلام المكتوب إلى صورة معينة.

¶ باعتبارك تقوم بإخراج
أعمال متنوِّعة، ما هي المعايير التي دفعتك إلى اختيار شخصيات العمل في
«قلبي معكم»، خاصة أنَّ معظمها لم يكن لك معها تجربة سابقة؟

كما
هو معروف، فإنَّ اختيار مجموعة العمل، من ممثلين أو فنيين، يعدُّ إحدى
مهام المخرج ووظائفه، وذلك من خلال رؤية يشكِّلها عن العمل، ويتحرَّك في
فضائها.. وأنا شعرت بأنهم الأفضل للعمل، كما أنَّ الممثلين لا يتحرَّكون
معي من عمل إلى عمل نفسه، بغضِّ النظر إذا كان يناسبهم أم لا، حتى لو كان
الممثل يشارك للمرة الأولى في عمل أخرجه؛ فأنا أول مرة ألتقي الفنان عباس
النوري مثلاً وفي عمل هو تجربة جديدة، وأيضاً الممثل وائل شرف، وغيرهما من
الممثلين، وهذا دليل على أنني لا أتقيَّد بمجموعة جاهزة من الممثلين تنتقل
معي من عمل إلى عمل، كما أنَّ الاختيار ليس مرتبطاً بعلاقة شخصية أو أيِّ
اعتبارات أخرى.
¶ إذاً، أنت ضد مبدأ الشللية في العمل الدرامي؟
في
التمثيل، أنا ضد الشللية طبعاً، لأنَّ لكلِّ دور شخصاً يناسبه.. أما من
ناحية اختيار الفنيين، فهذا ممكن، خاصة أنَّ فريق العمل يكبر معي ويكبر
التفاهم في ما بيننا أيضاً، وبالتالي فإنَّ القدرة على التجريب تصبح أعلى
هنا.


¶ بين يديك أيضاً، مسلسل «أهل الراية».. وكما شاهدنا
في الجزء الأول، فإنَّ المسلسل أقرب ما يكون إلى حكايات الجدات، وأنت في
حوار لك قلت إنك مع الأعمال القريبة من الواقع، سواء كانت كوميدية أم
اجتماعية.. كما قلت إنك تفضِّل أن تكون قريبة من الصورة الحقيقية لواقع
الناس.. وهو ما لا يتطابق مع نوعية مسلسل «أهل الراية».. ما الذي جعلك
تخرج العمل؟
إذا تابعتي رحلتي منذ بداية؛ سواء
في عمل كوميدي مع الفنان أيمن زيدان، وصولا إلى عمل عربي مشترك يضمُّ
ثماني أو تسع جنسيات عربية مختلفة، وصولا إلى «بقعة ضوء» الذي لا يمثِّل
حالة واقعية للقصة والذي فيه أمزجة مختلفة، ثم «أهل الراية»؛ ستلاحظين
أنني أحاول أن أصنع بانوراما لكلِّ الأمزجة التي تتمثَّل في الدراما
السورية؛ من الدراما الكوميدية، إلى الاجتماعية، إلى الدراما التي تتمثَّل
في البيئة الشامية، وصولا إمكانية أن أقدِّم عملا تاريخياً في المستقبل..
فأنا أحاول أن أمتحن طاقاتي أو مزاجي في التعاطي مع كلِّ الأنواع،
فالاحتراف يعلِّمني أن أعمل أيَّ شيء ضمن شرطه، وأصنعه في نطاق أفضل ما
أستطيع تقديمه.

¶ما الشيء الذي تعتقد أنك من الممكن أن تضيفه إلى مسلسل «أهل الراية»؟
لدي
وجهة نظر في هذا النوع من الأعمال، ربما كانت موجودة، ولكن أريد أن أعمل
على تكريسها أكثر، والفكرة تكمن في أن نتعاطى معها، ليس كوثيقة، فهي
أساساً لم تُصنع لتنفِّذ هذه الوظيفة، فأنا مع فكرة تعويم الزمن وتحويل
هذه الفكرة إلى حكاية تشبه حكاية الحكواتي التي تُقال في المقاهي الشعبية،
والتي تُقال في الأساس على ذمة الراوي، ويتقبَّلها الناس بكامل مبالغاتها
مع نكهتها التي تحتوي على الغرابة والطرافة وغيرها، أو أحياناً حكايات
الجدة التي تقال من دون أن يعود الشخص إلى واقعيتها، ومعرفة إن حدثت أم لم
تحدث.. وهناك مجموعة مثل وقيم من المفترض أن تُقال بشكل صحيح.



في كثير من الأحيان، نجد ممثلا ما أبدع في أداء دوره ليلمع نجمه.. ولكن في
نفس الوقت وفي عمل آخر، نجد أنَّ ظهوره عاديٌّ، فهل السبب يعود إلى المخرج
وقدرته على أن ينتزع الإبداع من الممثل ببراعة؟

المسألة
تتوقَّف على الممثل والمخرج، وعلى رغبة الممثل في أن يظهر دائماً بشكل
متميِّز، خاصة أنه قد قام باختيار هذا الدور، أي أنه مؤمن به، وبالتالي
عليه أن يقوم به بشكل جيد.. أيضاً، المسألة تتعلَّق بعلاقة المخرج مع
الممثل، وإيمانه به، (باعتبار أنَّ المخرج هو مَن اختار الممثل لهذا
العمل) وإيمانهما بالنص، من دون أن يتعاليا عليه.. وكل ذلك لمصلحة العمل..
كما يجب أن تكون إدارة الممثل من المخرج صحيحة، وأن تُبنى علاقة موضوعية
ومشتركة للوصول إلى أفضل نتيجة.


¶ لم يصرَّح عن تصوير «بقعة ضوء» هذا العام، ولكن إذا ما تمَّ ذلك الآن أو لاحقاً، فهل ترغب في معاودة التجربة مع «بقعة ضوء»؟

لم
تعلن الشركة عن الجزء السابع حتى الآن، ورحلتي مع هذا المشروع طويلة، فله
مكانة خاصة بالنسبة إلي منذ أن كانت بداياته مع الليث حجو.. وأنا كأيِّ
مخرج، يستفزُّني هذا النوع من الأعمال التي فيها امتحان حقيقي لطاقات
المخرج في كل ما تحمله من تنوُّع وابتكار، فبالتأكيد يغريني هذا.



أنت من المخرجين الشباب الناجحين والمتميِّزين، ولكن هناك بعض الاتهامات
التي تدَّعي بأنَّ معظم المخرجين الشباب دخلاء وأنهم يسهمون في تراجع
الدراما السورية.. بماذا تردُّ على هذا الكلام؟
بشكل
واضح وصريح، أنا مع كلِّ شخص يخوض تجربة الإخراج، لأننا لا نمتلك آليات
بديلة لإفراز مخرجين، إلا أن نجرِّب، فالإخراج لا يأتي بالتعيين، لأنه ليس
وظيفة حكومية لنقول إنَّ فلاناً مخرج.. الفرص متاحة، والنتائج كفيلة بأن
تصنع نخباً للجودة، وهنا يستمرُّ الجيد ويسقط غير المناسب، فليس هناك حل
آخر.. وفي الحياة دائماً هناك جيل يأتي وغيره يذهب.. وأستشهد بما قاله
الأستاذ هيثم حقي؛ بأنَّ الدراما السورية حقيقة ولاّدة، سواء على مستوى
الفنيين والمخرجين، أم المصورين، أم حتى على مستوى الممثلين.
¶ هل مِن الممكن أن تكرِّر تجربة إخراج مشترك وأن تقوم بإخراج عمل عربي كما قام بعض المخرجين بذلك؟

الاحتراف علَّمني أن أدخل كلَّ العوالم، وأن أدرس وظيفتي بطريقة صحيحة، لأقدِّمها بالشكل الذي آمنت به وأحسسته.

¶ هل تعتقد أنَّ التجربة قد اكتملت بالنسبة إليكم، باعتباركم مخرجين شباب، وهل أخذتم حقوقكم؟

وصل
بعضنا، نحن المخرجين، إلى سنِّ الخامسة والثلاثين وأكثر، ومازلنا نُعتبر
(موجة مخرجين شباب).. فنحن نتأخَّر لنتعلَّم ما نريد، وأعتبر أنَّ التجربة
بالنسبة إلينا بدأت تكتمل وتتَّضح، ولكن في رأيي عندما يتمُّ الحديث عن
موجة من المخرجين الشباب يجب أن يتمَّ البحث عن جيل بدأ يظهر من بعدنا،
فأنا أشعر بإجحاف في حق جيل الشباب الذي لا يلقى الاهتمام، ولا نحاول أن
نساعده، وبات من الضروري أن نتعوَّد على فكرة أنَّ هناك شباباً يريدون أن
يقولوا شيئاً ما وأن يقدِّموا ما هو جديد .


¶ بعض الممثلين يرغبون في التدخُّل في عمل المخرج وإبداء رأيهم في طريقة الإخراج، هل تتقبَّل هذا الأمر بوصفك مخرجاً؟

في
الإخراج، لاتوجد ثوابت أو قيم ثابتة في التعاطي مع كلِّ حيثياته، فأيُّ
وجهة نظر تكون في مصلحة العمل مرحَّبٌ بها، ولا أعتبرها تدخُّلا، فباب
الاقتراحات يجب أن يكون مفتوحاً في المكان الصحيح، وعلى المخرج أن يأخذ
القرار الصحيح في تقبُّل اقتراح ما أو عدم تقبُّله.. لذلك أنا لا أعتبر
أنَّ تقديم الاقتراحات تعدٍّ على المخرج، وعلى عملي أنا باعتباري مخرجاً.

المصدر : بلدنا
باقي الحوار لا يخص المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سامر برقاوي: أحاول أن أصنع بانوراما لكلِّ الأمزجة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كا سوفت :: الصور-فيديو :: مقاطع فيديو-
انتقل الى: