منتديات كا سوفت

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي





 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
                          منتديات كا سوفت منتدى البرامج و المواضيع النادرة * و نحن نشرفكم على زيارتكم للمنتدى * وبعد كل ذالك ندعوكم في التسجيل معنا في المنتدى   
التوقيت
المواضيع الأخيرة
» اختبارات اللغة الانجليزية الفصل الثاني و الثالث للسنة الاولى متوسط
الأربعاء 26 فبراير 2014, 09:50 من طرف الخلادي

» تمارين في مادة الفيزياء للسنة الثانية متوسط
الجمعة 10 يناير 2014, 18:30 من طرف mehdioran

» تمرين + وصعية ادماجية.
الجمعة 22 نوفمبر 2013, 11:42 من طرف هبة الله

» حصريا لعبة السيارات والسرعة GTR 400 v1.1 بمساحة 17 mb وبدون تنصيب
الأحد 27 مارس 2011, 18:33 من طرف زائر

» لعبة حربية رائعة بحجم 26mb لن أقل شيئا أدخل و تعرف بنفسك
الجمعة 10 ديسمبر 2010, 08:33 من طرف زائر

» اضخم مكتبة ألعــــPsPـــاب لـ 2008-2009 و برابط واحد [megaupload]
السبت 21 أغسطس 2010, 13:38 من طرف زائر

» الامريكي وسواق التاكسي
السبت 08 مايو 2010, 00:04 من طرف hadj

» حب حياتي
الإثنين 22 فبراير 2010, 15:46 من طرف imane

» وداعا فبعد 5 سأموت
الأربعاء 10 فبراير 2010, 12:23 من طرف imane

سحابة الكلمات الدلالية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
التبادل الاعلاني
 
 
 
 
 
 
brothersoft.com
 
 
 
 
 
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ahmed et khaled
 
kazawa
 
kasoft
 
imane
 
chal
 
iman
 
Khawla
 
toha
 
sousou
 
IMI
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 101 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو quick فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 442 مساهمة في هذا المنتدى في 345 موضوع

شاطر | 
 

 الحاجب المنصـور.. وقداسة عرض المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kazawa

avatar

ذكر الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 39
نقاط : 117
تاريخ الميلاد : 13/02/1990
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الحاجب المنصـور.. وقداسة عرض المسلمين   الأحد 10 مايو 2009, 09:08

[center]الحاجب المنصـور.. وقداسة عرض المسلمين
بقلم: أحمد الظرافي


قضى
معظم سنوات حكمه التي بلغت سبعا وعشرين عاما، مجاهدا في سبيل الله،
ومرابطا في ثغور دولة الخلافة الإسلامية في الأندلس، قريبا من الدول
النصرانية المتحفزة للوثوب في مناطق الشمال الإسباني الجبلية الوعرة،
والتي لا تفتأ تضمر الشر والعداء للإسلام وأهله، ولم يكن يقدم إلى قرطبة (
حاضرة الدولة ) إلا للأمر الملح العاجل، وكان دائم اليقظة والاستعداد –
قليل التمتع بملذات الحياة ومباهجها، رغم أن الدنيا بجميع ملذاتها طوع
أمره ورهن إشارته - وعلى ذلك عود جيشه، الذي كان يتألف من أكثر من مائة
ألف فارس ومن أضعافهم من الرجالة - جيشه.. الذي تولى اختيار أفراده بنفسه،
وأشرف على إعداده وتأهيله هو بنفسه أيضا، وعلى يديه أكتمل نظامه وتنظيمه،
وتعاظم في عدده وعدته، وفيه من صناديد المسلمين وقوادهم من لا يفتر عن
محاربة ولا يمل من مضاربة –وكانت له في كل عام غزوتان أحداهما في الربيع
والأخرى في الخريف ( صائفة وشاتية) وكان ما أن يعود من غزوة حتى يستعد
لأخرى. وقد بلغت غزواته سبعا وخمسين غزوة باشرها وخطط لها وقادها كلها
بنفسه، رغم مرضه بعلة النقرس. ولم ينهـزم في واحدة منها، ولا انتكست له
راية، ولا هلكت سرية قط، وألحق بالدول النصرانية في شما أسبانيا- وهي
قشتالة وليون ، ونبرة ، والبشكنس وقطالونيا - خسائر فادحة، وأذاق ملوكها
الخوف والرعب والدمار والهزائم، وذرع أقطارها طولا وعرضا ، ووصل فيها إلى
ما لم يصل إليه قائد من قواد المسلمين السابقين، ودانت له جميع أسبانيا
كلها شمالها وجنوبها ، وشرقها وغربها. وأعاد لشبه الجزيرة الأندلسية
أمجادها الأولى، أيام الفتح الخالدة أيام موسى بن نصير وطارق بن زياد
والسمح بن مالك الخولاني وعبد الحمن الغافقي. فمن هذا القائد الفذ ياترى ؟
إنه
محمد بن عبد الله بن أبي عامر المعافري - نسبة إلى المعافر من أرض اليمن -
محافظة تعز حاليا - ( 328هـ /940م – 392هـ/995م) . المشهور في التايخ
باسم " الحاجب المنصور ". الذي أطلق عليه بعض المؤرخين اسم " خالد بن
الوليد أهل الأندلس " وأطلق عليه البعض الآخر "معتصم أهل الأندلس ".
هذا القائد
البطل سحق كبرياء ملوك نصارى الشمال الإسباني، وتركهم أذل من وتدٍ في قاع،
وأخضعهم لسلطانه وجعلهم يحكمون باسمه، وأجبرهم على دفع الجزية وهم أذلة
صاغرون، وجعلهم ينقلون التراب من أقصى بلاد الروم إلى قرطبة لبناء جامعها-
ليس رغبة في تعذيبهم وإذلالهم وإنما لترويضهم لتكرار تمردهم ونقضهم للعهود
والمواثيق - دون أن نزكيه على الله -
وكان
موقف أولئك الملوك النصارى أمام الحاجب المنصور ، أضعف وأذل من موقف حكام
العرب اليوم أمام السيد الأمريكي المتغطرس، مع الفارق، وهو أن الحاجب
المنصور، لم يكن يعامل أولئك الملوك بما تمليه عليه أهواؤه ومصالحه
الذاتية، وإنما كان يُعاملهم وفقا للقواعد الشرعية المقررة، وبما لا يخرج
عن المعايير الأخلاقية، وأين هذا مما يفعله السيد الأمريكي الوضيع بحكامنا
الخونة ؟ وأين هذا من جرائم الاحتلال الأمريكي في العراق وفي أفغانستان
وجوانتنامو في كوبا؟
[size=25]ولكي
لا اطيل عليكم سأروي لكم موقفا واحدا من مواقف الحاجب المنصور التي تجسد
غيرته الإسلامية الحقة ، والتي تجعله يستحق بجدارة أن يوصف بـ " معتصم أهل
الأندلس ".
فقد كانت أبواب تلك الممالك المسيحية في شمال أسبانيا– بعد
إخضاعها - مشرعة الأبواب لسفراء ورسل الحاجب المنصور يدخلونها في أي وقت،
ومن حقهم أن يذرعوها طولا وعرضا، محفوفين بالتكريم والتبجيل، من قبل
ملوكها، وكأنها ضيعه من ضياعهم، وكأن أولئك الملوك وكلاء لهم على تلك
الضياع. وطبعا دون أي استهتار أو عبث بكرامة المعَاهدين، أو حقوقهم، أو
الرغبة في التسلط عليهم، ولكن هذا ما صنعته للمسلمين عزّة الإسلام، وهيبة
الحاجب المنصور
والمهم أنه في إحدى المرات اختار الحاجب المنصور واحدا
من أصحابه الموثوق بهم عنده، وانتدبه بالمسير إلى غرسية النصراني صاحب
البشكنس – في أقصى الشمال الأسباني الوعر - فاستقبل غرسية سفير المنصور ،
أحسن استقبال وبالغ في إكرامه، وطالت مدته عنده . وكانت حرية التحرك متاحة
للسفير ، فيذهب أينما شاء وعلى أي نحو شاء بمفرده أو مع من يكلفهم الملك
بمرافقته ولم يكن هناك أية مخاطر أمنيه تتهدد حياة السفير .
وبينما
هذا السفير يطوف بالمناطق المسيحية، وينتقل بين أجزائها، ويواصل تجواله في
المنتزهات والمرافق لفت نظره منظر إحدى الكنائس ذات البناء الفخم، والساحة
البهيجة الواسعة، فعرج نحوها ودخل إليها عرضا، من باب الفضول، وربما لحاجة
أخرى تتعلق بمهمته التي قدم من أجلها إلى هذه البلاد. ومن ذا يستطيع أن
يقف في طريقه أو يقول له: لا ؟ فهذا سفير الحاجب المنصور، وجميع اسبانيا
تعلم من يكون الحاجب المنصور ؟
وبينما السفير يجول في ساحة تلك الكنيسة، حدث له حادث غريب وفريد من نوعه، ولم يكن يخطر له على بال، فماذا حدث يا ترى؟
لقد عرضت له امرأة تبدو مهدودة كسيرة الجناح، وفي حالة يرثى لها من العجز، وقلة الحيلة، وقالت له – بصوت واهن ضعيف ومصحوب بالنشيج -:
- أيرضى المنصـور أن يتمتع بلبوس العافية، ويتنعم بزينة الحياة الدنيا، وينسى بؤسها وما هي فيه من ذلٍ وصغار؟
تفاجأ
السفير من أمر هذه المرأة، وأدهشه تنويهها بالحاجب المنصور، ولومه عما
تعانيه، وعما هي فيه من بؤس وعذاب - إذ لم يكن يخطر بباله للوهلة الأولى
أنها مسلمة لاسيما وهي موجودة داخل كنيسة - فكان أن سألها عن شأنها،
فعرفته المرأة بنفسها، وأنها امرأة مسلمة، وأعلمته أنها قديمة الأسر ، في
هذه الكنيسة، وفي هذه البلاد النصرانية القصية، وناشدته الله أن يتدخل
لإنهاء قصتها،واستحلفته بأغلظ الأيمان أن يبلغ قصتها لسيده الحاجب المنصور
بن أبي عامر.
فوعدها السفير خيرا وطوى القصة في نفسه وكتمها عن ملك النصارى.
ثم
أن هذا السفير أكمل زيارته لغرسية النصراني ولمملكة البشكنس، وعاد أدراجه
إلى سيده، وشرح له بإسهاب نتـائج زيارته وعرفه بمـا يجب تعريفه به، كل ذلك
والمنصور بن أبي عامر مصغ إليه ومنتبه لما يقول، وكانت كل الأمور مطمئنة،
وتبعث على الهدوء والارتياح. وكان الحاجب المنصور– إلى جانب ما يتحلى به
من الحكمة والعقل والروية - آية في الدهاء والمكر والسياسة، وكان يحب أن
يُبلَّغ بكل شاردة وواردة، وبكل شيء مهما كان دقيقا وتافها. ولا يترك شيئا
أبدا للظروف أو المصادفات.
ومن عوائده أيضا أنه كان بعد أن ينتهي
الرسول أو السفير أو القائد ، أو المكلف بأي مهمة من المهمات، من شرح
نتائج المهمة التي كُلف بها بالتفصيل، كان يسأل ويتحرى زيادة في الحرص
والتأكيد، ولاستخلاص أكبر قدر ممكن من المعلومات ، ولذا لم يكد السفير
يومئذٍ ، يتم كلامه، حتى راح المنصور يتفرس في وجهه ويسأله:
- هل وقفت هناك على أمر أنكرته أم أن هذا كل شيء ؟
يلطم
السفير على عمامته. ويبادر بالاعتذار . فقد نسي أن يخبر سيده بقصة تلك
المرأة المسلمة الأسيرة ورسالتها إليه. وهاهو يعود فيتذكرها الآن ، فيسارع
بإعلامه بخبرها. وبالمواثيق التي أخذت عليه.
ونزل هذا الخبر على
المنصور بن أبي عامر نزول الصاعقة، واستشاط غضبا من السفير، حتى علا صوته
وانتفخت أوداجه، وهو يوبخه ويلومه ويعنفه، ويستحمقه، لكونه لم يبدأ الكلام
بهذا الخبر.
ولا ريب في أن يكون ذلك هو رد فعل الحاجب المنصورفكون
امرأة مسلمة لا تزال في سجون النصارى، فهذا خطب عظيم، وحدث جليل، ونقض
فاضح للعهد وهو يعني الشيء الكثير بالنسبة للحاجب المنصور- ولمن فيه قليل
من غيرته وإيمانه الراسخ بدينه- ومثل هذا الخبر له الأولوية عنده، وهو من
الأخبار المقدمة التي لا تُنسى ولا يجب أن تُنسى، فهذه المرأة – مهما كان
أصلها أو جنسها أو لونها – هي في ذمام المسلمين وهي أمانة في رقابهم ، بل
هي عرض المسلمين، وعرض المسلمين مقدس مثل دمهم، وإن استباحة عرض هذه
المرأة لهو استباحة لعرض الحاجب المنصور ، ولعرض جميع أعراض المسلمين.
وإذا كان المسلمون لا يغارون على عرضهم، فعلام يُغارون إذن ؟
وإذا
كان النصارى مازالوا يمتلكون الجرأة لاستباحة أعراض المسلمين حتى اليوم،
فما فائدة هذا الكفاح الطويل، وما جدوى عشرات المعارك التي خاضها المسلمون
ضدهم، وعشرات الهزائم التي ألحقوها بهم ؟ أهي الجزية ؟ أهي الغنائم ؟ أهي
سفك الدماء ؟
لا. لا . يبدو أن في الأمر سرا ..يبدو أن هذا الملك
النصراني قد كذب عليه..يبدو أنه كان يستغفله.. أتراه فعلها عابد الصليب؟
الويل له ثم الويل.
وهاج المنصور يومئذ وماج وثار ثورة لم يثر مثلها
من قبل– والسفير أمامه ترتعد فرائصه، يتمنى لو لم تلده أمه، ويأمل أن تنشق
الأرض فتبتلعه.
فهل توقف رد فعل الحاجب المنصور عند هذا الحد؟
الجواب
كلا. لم يقف الحاجب المنصور عند حدود الغضب والثورة ، ولم يطالب بلجنة
تحقيق في هذه الجريمة، وبمحكمة حيادية لمحاسبة المرتكبين لها ، أو يستدعي
الغارة من منظمات حقوق الإنسان وكذا لم يبعث جوابا يعاتب فيه غرسية صاحب
البشكنس على هذه الجريمة الشنعاء. وإنما قرر أن يقوم بتلك الأمور جميعا –
هو بنفسه- فقد بادر للجهاد من فوره، وأصبح غازيا على سرجه، وزحف بجيشه
الجرار نحو عقر دار غرسية صاحب البشكنس، انتصارا لتلك المرأة ، وانتقاما
ممن أجرم في حقها وفي حق أهل الإسلام . ولما علم هذا الأخير ، بأن جيش
المسلمين ( الرهيب ) يقصده ، تملكته الدهشة ،وأرتعد رعبا وفرقا ، وأحتار
في أمره ،فبادر بالكتاب إلى الحاجب المنصور يسأل عن سبب هذا الغزوة لبلاده
، ويحلف بالأيمان المغلظة أنه ما جنى ذنبا ، ولا أرتكب مخالفة ، وأنه
لازال – كما هو - على العهد والطاعة ، ولم يتحول، ولم يغير أو يبدل. فرد
الحاجب المنصور على الرسل بحلافة وخشونة، وعنفهم ووبخهم، وقال لهم:
-
كان قد عاقدني أن لا يُبقي ببلاده مأسورة ولا مأسور ، ولو حملته في
حواصلها النسور ، وقد بلغني بعدُ بقاء فلانة المسلمة في تلك الكنيسة،
ووالله لا أنتهي عن أرضه حتى أكتسحها ( أي الكنيسة ).
فعادت الرسل إلى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحاجب المنصـور.. وقداسة عرض المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كا سوفت :: المكتبة الاسلامية :: التاريخ العالمي والإسلامي-
انتقل الى: